الشيخ محمد رشيد رضا
241
تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )
( الخبر الثاني ) ما هو المنقول في الآية السادسة من الباب الثاني من إنجيل متى ، وهو إشارة إلى الآية الثانية من الباب الخامس من كتاب ميخا . ولا تطابق عبارة متى عبارة ميخا ، فاحداهما محرفة « 2 » وقد عرفت في الشاهد الثالث والعشرين من المقصد الأول من الباب الثاني أن محققيهم اختاروا تحريف عبارة ميخا ، لكن ادعوا ان هذا لأجل المحافظة على الإنجيل فقط و ( هو ) عند المخالف باطل ( الخبر الثالث ) ما هو المنقول في الآية الخامسة عشرة من الباب المذكور من إنجيل متى « 3 » ( الخبر الرابع ) ما هو المنقول في الآية 17 و 18 من الباب المذكور ؟ « 4 و 5 »
--> ( 2 ) - هذا نص عبارة متى ( 6 : 2 وأنت يا بيت لحم يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا لان منك يخرج مدير يرعى شعبي إسرائيل . وهذا نص نبوة ميخا « 5 : 2 اما أنت يا بيت لحم افراته وأنت صغيرة ان تكوني بين ألوف يهوذا فمنك يخرج الذي يكون متسلطا على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل . ( 3 ) - نص متى هكذا 2 : 15 « وكان هناك إلى وفاة هيرودس لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني » والمراد بالنبي القائل هو شع عليه السّلام وأشار الإنجيلي إلى 11 : 1 من كتابه وهو « لما كان إسرائيل غلاما احبيته ومن مصر دعوت ابني » هكذا في ترجمة الأمير كان الأخيرة المطبوعة سنة 1870 وكان نص الترجمة العربية المطبوعة سنة 1811 هكذا كما قال الشيخ رحمة اللّه : ان إسرائيل منذ كان طفلا انا أحببته ومن مصر دعوت أولاده . قال الشيخ رحمة اللّه في الشاهد 15 من شواهد اغلاط هذه الكتب : فهذه الآية في بيان الاحسان الذي فعله اللّه في عهد موسى عليه السّلام ببنى إسرائيل ، وحرف الإنجيلي صيغة الجمع « أولاده » بالمفرد « ابني » وضمير الغائب بالمتكلم فقال ما قال ، وحرف لاتباعه مترجم العربية المطبوعة سنة 1844 أيضا لكن لا تخفى خيانته على من طالع هذا الباب لأنه وقع في حق المدعوين بعد هذه الآية كلما دعوا ولوا وجوههم وذبحوا البعاليم وقربوا للأصنام . ولا تصدق هذه الأمور على عيسى عليه السّلام بل لا تصدق على اليهود الذين كانوا معاصريه ولا على الذين كانوا قبل ميلاده إلى خمسمائة سنة لان اليهود كانوا تابوا من عبادة الأوثان توبة جيدة قبل ميلاده بخمسمائة وستة وثلاثين سنة بعد ما أطلقوا من أسر بابل ثم لم يحوموا حولها بعد تلك التوبة كما هو مصرح في التوراة اه ص 108 ج 1 اظهار الحق ( 4 و 5 ) في الباب الثاني من إنجيل متى هكذا 17 حينئذتم ما قيل بأرميا النبي القائل 18 صوت سمع في الرامة : نوح وبكاء وعويل كثير راحيل تبكي على أولادها أو لا تريد